تقرير عن المشروع التوثيقي الذي تقوم به دارة الملك عبدالعزيز بتكليف من اللجنة التنفيذية العليا لتطوير الدرعية
 
 

 
يغطي هذا التقرير الفترة حتى شهر جماد الأولى 1427هـ

 
  تمثل الدرعية مرحلة مهمة في تاريخ المملكة العربية السعودية إذ شهدت بداية تأسيس الدولة السعودية. ولأهميتها التاريخية فقد صدر الأمر السامي الكريم
رقم528/م وتاريخ 17/6/1419هـ بالموافقة على البرنامج المقترح لتطوير الدرعية.
وإنفاذاً لتوجيه صاحب السمو الكي الأمير سلمان بن عبدالعزيز أمير منطقة الرياض ورئيس مجلس إدارة الملك عبدالعزيز بالعمل على توثيق تاريخ الدرعية .
قامت دارة الملك عبدالعزيز بإعداد المشروع. وعرضة على اللجنة التنفيذية العليا لتطوير الدرعية في إجتماعها الذي عقد يوم الثلاثاء 14/10/1422هـ حيث أعتمد ضمن مشاريع اللجنة التنفيذية لتطوير الدرعية.
 وتأتي أهمية مشروع توثيق تاريخ الدعية وجغرافيتها وأدابها وتراثها الفكري والعمراني والاجتماعي لما يشكله هذا المشروع من توثيق مرحله مهمة من تاريخ المملكة العربية السعودية.
ويهدف المشروع إلى إعداد معلومات تاريخية موثقة عن الدرعية نشأتها وتطورها وتاريخها وآثارها ودراسة معالمها وتوثيق المواقع التاريخية الجغرافية والمزارع والوديان والشعاب ودراسة الحياة الاجتماعية والثقافية والاقتصادية والعمرانية للدرعية.
ماتم إنجازة:
 
أولاً: حي غصيبة:
 يمثل الحي الذي سكنه آل سعود منذ منتصف القرن التاسع الهجري الخامس عشر الميلادي. وبعد زيارة الأمين العام لدارة الملك عبدالعزيز مع عدد من المؤرخين و المتخصصين في الآثار تم التنسيق مع وكالة الآثار والمتاحف لإجراء دراسات ومجسات للموقع وقد تم الإنتهاء من خطة العمل إنتظاراً لانتهاء التنسيق مع الوكالة لتكليف فريق العمل في البدء في المشروع.
 

ثانياً: حي المليبيد:
 يقع حي المليبيد حالياً داخل إحدى المزرع وقد تم تصوير الموقع.
 

ثالثاً: مسح المصادر التاريخية:
تم مسح المصادر والمراجع التاريخية والدوريات والصحف التي وردت فيها معلومات عن الدرعية وتصويرها وفهرستها وتصنيفها.
 

 

 

رابعاً: الوثائق التاريخية:
تم رصد وجمع وتصوير الوثائق التاريخية من الأفراد والارشيفات التاريخية من داخل المملكة وخارجها وقد بلغ عددها حوالي ثلاثة عشر ألف وثيقة.
 

خامساً: التاريخ الشفوي:
تم إجراء مقابلات شفوية مع المعاصرين والرواة لتسجيل رواياتهم والمعلومات المتوفرة لديهم عن تاريخ الدرعية وعن ذكرياتهم وعن تراث المنطقة والحكايات الشعبية. و قام فريق العمل المتخصص في دارة الملك عبدالعزيز بإجراء عدد من المقابلات الشفوية لعدد من المعاصرين والمهتمين من أهالي الدرعية فتم رصد انطباعاتهم وذكرياتهم والمعلومات المتوفرة عن مشاهداتهم فتم إجراء حوالي (50) مقابلة شفاهية حتى الآن والعمل جار لاستكمال ذلك، ويجري تفريغها والاستفادة من المعلومات الواردة فيها ، كما أن أرشيف التسجيلات والمقابلات الشفوية المتوفرة بالدارة والذي يضم أكثر من (2000) مقابلة سوف يستفاد مما ورد فيها من معلومات عن الدرعية.


سادساً: المخطوطات:
تم رصد المخطوطات التاريخية التي أُلفت أو نُسخت في الدرعية وتصويرها، منها ما هو أصول ومنها ما هو صور.

سابعاً: الطباعة والنشر:
يجري العمل على تأليف وطباعة عدد من الكتب ذات العلاقة بتاريخ الدرعية وجغرافيتها وآدابها وتراثها والعمل جار لاستكمال عدد من المشروعات العلمية والتاريخية والاجتماعية والتراثية التي تعمل الدارة على إنجازها في ما يتعلق بتوثيق تاريخ الدرعية وقد تم إنجاز كِتاب تغيرُ الإنماط السكنية في مدينة الدرعية(دراسة تحليلية في الجغرافية الحضرية).
 
ثامناً: الصور الفوتوغرافية:
 تم تصوير المزارع والمساجد والمقابر والمدارس القديمة والمداخل والوديان والأسوار والأبراج والجبال والقلبان(الآبار) القديمة والقيعان والمصبات والأمدية والغيران والمخارج التي تظهر على وادي حنيفة والأحياء القديمة(مثل الطريف وسمحان والبجيري والطويلعه والشعرا والظويهره والعوده والعلب...) وبلغ عدد ما تم تصويره حوالي4795 صورة.

 

تاسعاً: التصوير التلفزيوني:
قامت الدارة بالتصوير التلفزيوني مع عدد من المعاصرين لشرح معالم الطريف والأحياء التاريخية.

 

 

عاشراً: المعجم التاريخي للدرعية:
العمل على إعداد المعجم التاريخي للدرعية(حيث تم توثيق المزارع والمساجد والمقابر والأحياء القديمة والمداخل والوديان والأسوار والأبراج والجبال والآبار القديمة والأمدية والمخارج التي تظهر من وادي حنيفة(الظهار) مع صور فوتوغرافية من خلال فريق عمل شارك فيه عدد من المعاصرين وأستمر العمل في المشروع بشكل يومي في مدة إثنى عشر شهراً. وبلغت مادة المعجم أكثر من 400 موقع من خلال استمارات صممت لهذا الغرض.
 

حادي عشر: التوثيق:
يجري العمل على التوثيق الاجتماعي والزراعي للدرعية، وذلك بتوثيق الأمثال والشعر وطرق زراعة النخيل والأدوات التي تستخدم في الزراعة والبناء.

ثاني عشر:أرشيف محافظة الدرعية والمحكمة الشرعية:
قام فريق العمل المختص للترميم والتعقيم بالعمل على مشروع المحافظة على أرشيف محافظة الدرعية وذلك بتعقيم الملفات والوثائق والأوراق القديمة وترميمها.وكذلك المحافظة على أرشيف المحكمة الشرعية والتي تحتوي على وثائق وملكيات وسجلات وظبوط وذلك بتعقيم الأوراق وترميمها.

 

ثالث عشر: البناء بالطين:
يجري العمل على توثيق طريقة البناء بالطين في الدرعية وذلك من خلال اجراء مقابلات مع معاصرين وبنائين وتصوير تلفزيوني لدورة البناء بالطين وقد تم إنجاز جزء من المشروع من خلال تجربة حية قام بها بنائين من أهل الدرعية ومقابلات شفوية.

 

رابع عشر: توثيق الآبار:
تم توثيق طوي القلبان ( الآبار) وعمل الزرانيق عليها من خلال تصوير تلفزيوني حي لمشاهد العمل.

 

خامس عشر: توثيق المساجد القديمة:
تم توثيق وحصر المساجد القديمة في الدرعية( والطرق المتبعة لبناء المساجد ومواد البناء المستخدمة في الزخرفة ومكونات المساجد القديمة مثل (السرحة والروضة والخلوة والمنارة ومكان الوضوء (المدي)...الخ)

 

سادس عشر: القطع المتحفية:
تم حصر القطع المتحفية التي كانت تستخدم في الدرعية وتحديد أماكنها وتوثيقها مثل(المحراث والأواني المنزلية والأسلحة والمنفاخ والمنحاز والمحاله....الخ)

 

سابع عشر: موقع الدرعية على الانترنت:
تم تأسيس موقع الدرعية على شبكة الأنترنت بالتنسيق مع محافظة الدرعية من خلال سيرفر الدارة وتقوم الدارة بتحديثة وتطويره بصفة مستمرة.
عنوان الموقع:WWW.ADDIRIYAH.ORG.SA

 

 

 

ثامن عشر: مركز توثيق تاريخ الدرعية:
من خلال عمل الدارة الميداني لجمع الوثائق التاريخية ذات العلاقة بالدرعية والتسجيل مع المعاصرين من أهالي الدرعية فقد أتضح الحاجة إلى تخصيص موقع لمركز توثيق تاريخ الدرعية بحيث يكون مكاناً لما يتم جمعه من معلومات تاريخية وتوثيقية عن الدرعية ويتضمن قاعة للصور التاريخية وقاعة عرض متحفية خاصة بالدرعية تضم نماذج من الصناعات التقليدية والأدوات المستخدمة للري والأدوات المنزلية التقليدية مع التعريف بها وسوف يستفاد من الوثائق والروايات الشفوية المتوفرة لدى الدارة عن الدولة السعودية الأولى والدرعية في إعداد عرض متحفي متميز. و تم إعداد تصور للعناصر الفراغية وأهداف المركز والغرض من إنشائه وتم رفعه للجنة التنفيذية العليا لتطوير الدرعية لإنشائه ضمن التصميم العمراني للمنطقة التاريخية بالدرعية .